ولذلك قال الرسول -صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وعلى آله- كلمته الشهيرة المشهورة في الأُمَّة، الثابتة بين أوساط الأُمَّة، المروية من جميع فرق الأُمَّة، قال عن علي -عليه السلام-: (عليٌّ مني بمنزلة هارون من موسى، إلَّا أنَّه لا نبي بعدي)،
النص القرآني مع البلاغ النبوي عن الله -سُبْحَانَه وتَعَالَى- قدَّم مفهوماً وعنواناً اسمه: (الولاية)، {وَلِيُّكُمُ اللَّهُ}، (إنَّ الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين)، النص القرآني
الرسولُ -صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وعلى آله- قَدَّمَ في خطابه في ساحة الغدير مسألتين مهمتين، قال: (وإني تاركٌ فيكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً)،
يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة شَهِدَ حدثاً تاريخياً إسْلَامياً عظيماً ومهماً وأساسياً، ذلك كان أثناءَ عودة النبي -صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعلى آله- من حجة الوداع،
النبيُّ -صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وعلى آله- توقف على الفور، وعمل على إعادة مَنْ قد تقدَّموا من الجموع الغفيرة التي كانت معه في رحلته